خطب الإمام علي ( ع )
89
نهج البلاغة
الناس معه ، فما فعل واحدة من الثلاث ، وجاء بأمر لم يعرف بابه ، ولم تسلم معاذيره 175 - ومن خطبة له عليه السلام أيها الغافلون غير المغفول عنهم ، والتاركون المأخوذ منهم ( 1 ) . ما لي أراكم عن الله ذاهبين ، وإلى غيره راغبين . كأنكم نعم أراح بها سائم إلى مرعى وبي ومشرب دوي ( 2 ) . إنما هي كالمعلوفة للمدي لا تعرف ماذا يراد بها ، إذا أحسن إليها تحسب يومها دهرها ( 3 ) ، وشبعها أمرها . والله لو شئت أن أخبر كل رجل منكم بمخرجه ومولجه وجميع شأنه لفعلت ( 4 ) ، ولكن أخاف أن تكفروا في برسول الله صلى الله عليه وآله . ألا وإني مفضيه إلى الخاصة ممن يؤمن ذلك منه ( 5 ) .